السيد جعفر مرتضى العاملي

216

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الجنابة ، ودلالتهم على ما هو نجس ، ولزوم تطهيره . . والوضوء ، والتيمم ، وحرمة الكذب ، والنميمة والبهتان . . وسائر المحرمات . . وكيفية الذبح ، والصلاة على الميت ، وقراءة القرآن ونحو ذلك . ولم يكونوا في مستوى يحتاجون فيه إلى المعارف الدقيقة والعالية . فإبقاء معاذ في مكة ليعلم أهلها أمثال هذه لا يدل على أنه يملك علماً ، وأن له فضلاً يعتد به . . كما أن هذا لا يدل على استقامته ، فضلاً عن أن يدل على عدالته . . وهل هذا إلا مثل إرسال خالد لدعوة الناس إلى الإسلام ، وإذ به يرتكب في حقهم أفظع الجرائم ، ويبوء بأعظم المآثم . . من هو معاذ بن جبل ؟ ! : ثم إن معاذاً - كما يقول سليم بن قيس - كان من الذين كتبوا صحيفة تعاقدوا فيها على أن يزيلوا الإمامة عن علي « عليه السلام » ( 1 ) . وقال الديلمي : إنه حين احتضاره كان يدعو بالويل والثبور ، لممالأته القوم ضد علي « عليه السلام » ( 2 ) .

--> ( 1 ) كتاب سليم بن قيس ص 154 والبحار ج 28 ص 274 والاحتجاج ج 1 ص 110 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 249 ومستدركات علم الرجال ج 7 ص 436 والأنوار العلوية ص 288 وغاية المرام ج 5 ص 318 و 336 ونفس الرحمن في فضائل سلمان للميرزا الطبرسي ص 485 وتنقيح المقال ج 3 ص 221 والمحتضر لحسن بن سليمان الحلي ص 60 ومجمع النورين ص 100 ومدينة المعاجز ج 2 ص 100 . ( 2 ) البحار ج 28 ص 122 وج 30 ص 127 و 128 وج 31 ص 634 وج 58 ص 241 ومستدركات علم الرجال ج 4 ص 412 ومستدرك سفينة البحار ج 2 ص 320 وتنقيح المقال ج 3 ص 221 عن الديلمي ، وكتاب سليم بن قيس ( تحقيق الأنصاري ) ص 346 وإرشاد القلوب ص 391 والصراط المستقيم ج 3 ص 153 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 574 ومجمع النورين ص 204 وعاية المرام ج 4 ص 367 ومدينة المعاجز ج 2 ص 90 ومجمع النورين ص 204 ومدينة المعاجز ج 2 ص 93 .